الشيخ محمد حسن المظفر

394

دلائل الصدق لنهج الحق

الثالثة : قوله تعالى من سورة الزمر : 22 : * ( أَفَمَنْ شَرَحَ ا للهُ صَدْرَه ُ لِلإِسْلامِ فَهُوَ عَلى نُورٍ مِنْ رَبِّه ِ فَوَيْلٌ لِلْقاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ ا للهِ أُولئِكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ ) * [ 1 ] . قال الواحدي في « أسباب النزول » : « نزلت في حمزة وعليّ وأبي لهب وولده ؛ فعليّ وحمزة ممّن شرح اللَّه صدره للإسلام ، وأبو لهب وأولاده الَّذين قست قلوبهم عن ذكر اللَّه » [ 2 ] . فقد شهد اللَّه سبحانه بأنّه قد شرح صدر عليّ وحمزة للإسلام ، وأنّهما على نور من ربّهما . ولا شكّ أنّ من هو كذلك يلتزم بكلّ أحكام الإسلام أصولا وفروعا ، فيكون معصوما أو بحكمه ، وأفضل الأمّة . ولا ريب أنّ عليّا عليه السّلام أكمل في ذلك من حمزة ، فيكون إمام الأمّة .

--> [ 1 ] سورة الزمر 39 : 22 . [ 2 ] أسباب النزول : 205 ؛ وراجع : زاد المسير 7 / 48 ، تفسير القرطبي 15 / 161 ، الرياض النضرة 3 / 179 ، ذخائر العقبى : 159 ، تفسير البيضاوي 2 / 323 ، تفسير الخازن 4 / 53 ، ينابيع المودّة 2 / 177 ح 504 .